العشق ودموع العاشقين

الثلاثاء,يناير 08, 2008


لم ارغب ابداً فى طرح هذه القصيده هنا فهى لا تمثل لى اى معنى بل على العكس انا اكره هذه القصيده  ولكن بما ان البعض قد اقتبسها من منتدى ما حيث اكتب قررت طرحها لاحتفظ بها حيث اننا جميعا لنا الحق فى الاحتفاظ بما هو لنا

زرعت حبكِ فى صدرى ليبقينى

واذ بحبكى يحصدنى ويجنينى

ووهبت حلم العمر لهواكى

وبسيف غدركِ خائنتى طعنتينى

ليلى وسيف الغدر فى صدرى

ينزف دمى شوقاً فضُمينى

وجثيت مُنهاراً واوردتى

تصرخ بكى ليلى اغيثينى

فوقفتى عندكِ ما تحركتى

بل وابتسمتى حينما جفت شرايينى

والان ولى العمر بيديكى

فهل اطمع بعينيكى تواريينى

صوت البكاء علا ولا ادرى

من هاهنا بالحبِ يبكينى

ان كنتى انتى خنتى هوايا سيدتى

فمن سواكى يحفظنى يراعينى

فانتى كنتى جميع الناس فى نظرى

وحيثُ انكى انتى الآن خنتينى

فالناس خانت كلهم اجمع

فالناسُ ليلى .. ويا ليلى كسرتينى

.........

انى عدوتُ العمر لهواكى

وجواد حبكِ يرفض ان يجارينى

فبعثتُ قلبى يسال ما ترى ثمنى

والناس قالت انكى قد زهدتينى

ابارضِ حبكى قد فنى زمنى ؟

ام يا ترى ليلى مللتينى ؟

فقد كنت احيا بالهوى زهراً

وجئتى انتى بيديكى قطفتينى

وبارض بيداءٍ وقاحلةٍ

وبغير احساسٍ رميتينى

فلا يداكى قد حنت وراعتنى

ولا حيثُ كنت يا ليلى تركتينى

أمللتى عطرى الان ام آنى

ذبُلت بهواكى .. ولذا تركتينى ؟

........

زُرت الطبيب لعله يوماً

من جرح غدركِ يا ليلى يداوينى

وعرفتُ ان الجرح مستعصى

ولا شى منكِ الان يشفينى

فخرجتُ ابكى وكل الناس ترقُبنى

ولست ادرى من منهم يواسينى

والان اسال ما ترى ذنبى

ولما بلا ذنباً قتلتينى ؟

هل صار صدقى فى الهوى عيباً

ام صار عاراً ولذا هجرتينى ؟

ام هل حسبتى انى لستُ انساناً

وانتى فى الدنيا قد امتلكتينى

الان اصرخ يا ليلى كفى جرحاً

ولسوف انساكِ كما نسيتينى

بيدى انى شققتُ اوردتى

ونزعتُ حبكِ من مجرى شرايينى

بيدى انا مزقت احساسى

بيدى سارميكِ كما رميتينى

......

وحيثُ ان رسالتى اكتملت

وكان ردكِ لا .. لست تعنينى

اذن ليلى انا لن اكررها

فكرامتى ترفض ان تهينينى

ولتفعلى الان ما شئتى بلا حرجاً

فليس بين يديكِ ما يوماً سيعنينى

حطمت اوراقى واقلامى ومحبرتى

وبرئتُ من عشقى وذل سنينى

حطمت اوهامى التى مرت

ولتحترق ليلاى وحنينى

لتحترق ليلى بما فعلت

فانى الان لا ليلـــــى تواتينى



في08,يناير,2008  -  05:21 مساءً, أنثــى الـــمَطَــر كتبها ...

طائر الليل الحزين ...............................


صدقاً صدقاً الشعرُ فن
و ليس الكل يتقنه ..!!


لوحة تنضـــــــــــح فتنةً و جمالاً

روعة
رووووووعة هذه القصيدة

احترت اقتبس ماذا و ماذا
كل شطرِ أجمل من الآخر ..!!

فلتدم رسآآآآآآآآآآما فنآآآآآنا حآئكا للجمال و للابداع

تقبل تقبل كل كل الانبهار بهذه الاحرف

انثى المطر

في08,يناير,2008  -  10:24 مساءً, طائر الليل الحزين كتبها ...

انثى المطر
اما اللوحه الفنيه التى تنبض فتنه وجمالاً فهى اطرائك الذى اغرقنى فلم اعد بقادر على شكركِ بما يكفى
واما الروعه فهى مروركِ العذب الكريم الذى يملائنى بالسعاده
واما عن الاقتباس فتلك القطرات المملوئه بالرقه التى تناثرت هنا وهناك بوجودك, فهى كل الاقتباس الذى اتمنى

تعجز حروفى عن شكركِ ايتها الرائعه دوما
تقبلى تحياتى
ودمتى بود

في09,يناير,2008  -  01:57 مساءً, najwa alnabelsi كتبها ...

إلى الأمير الفرعوني

أعلم أنها قصيدة قديمة ولذلك لن أعتب على أخطائها فقد غلبت رقة مشاعرك هفواتك

أحلم أن اقرأ لك قصيدة مليئة بالفرح قريبا فالطائر الصغير تتسع أجنحته لضم العالم وتكبر لتحلق في سماء يصنعها بنفسه، سماء زرقاء نقية كقلبه اليانع

ارجوك لا تتوقف عن الكتابة وأقرأ ما استطعت إلى القراءة سبيلا
تحية مودة
نجوى

في09,يناير,2008  -  03:56 مساءً, الأسطورة كتبها ...

عجباً أيها الطائر
لحنك حزين جداً هذه المرة..

استمتعت جداً بالأفكار التي احتوتها حروفك وبالشموخ والكبرياء الذي غلفها

وكم أتمنى أن تنسبها إلى فن الخاطرة أو النثر المسجوع حيث أنها لم تتقيد بأوزان الشعر المتعارف عليها..
ولاتنسى أيضاً مراعاة الأخطاء الاملائية والتشكيل فهو من الأمور التي قد تضعف النص..

أعتذر جداً لتطفلي أخي الفاضل ولكنني أرى أمامي نصاً غاية في الروعة وكاتباً مبدعاً فأحببت أن أقدم النصيحة..

دعواتي الخالصة لك بالتوفيق وأنتظر منك لحناً أجمل وأجمل..

إحترامي وتقديري..

في09,يناير,2008  -  07:48 مساءً, أنين كتبها ...

قصيده تلجم قارئها
انها رائعه حقا
ولن استطيع الذهاب دون ان
احتفظ بنسخة منها

موسيقى الكلمات بيديك هنا
كان بحق رائعا
اسجل اعجابي
كل الاتحيه

في11,يناير,2008  -  12:35 صباحاً, طائر الليل الحزين كتبها ...

الكاتبه الرائعه دوما : نجوى النابلسى
يسعدنى جداً ان اراكى هنا , فلا اخفى عليكى ان وجودكى يملائنى بالسعاده

وبالحقيقه لقد حاولت اكثر من 10 مرات اضافة هذه الخاطره ولكن لا ادى لما دوما تتناثر الكلمات عندما انشر الادراج فيتبدل ترتيب السطور ولا ادرى السبب لهذا لم احاول تعديل اى خطاء املائى فقد مللت من ترتيب الاسطر مره بعد اخرى:(
تحياتى لكى دائما وابداً
وتقبلى جزيل شكر :)

في11,يناير,2008  -  12:43 صباحاً, طائر الليل الحزين كتبها ...

الأسطورة
ايتها النابضه دوما بالروعه
بالفعل قد نسبتها الى فن الخاطره
واعلمى دوماً اختى العزيزه انى اقدر نصائحكِ
واشكر لكى لفت انتباهى الى بعض الامور التى تغيب عنى

ما كان منكى لم يكن ابداً تطفل , ولكى مطلق الحريه ان تقولى كيفما شئتى ايتها المتالقه دائماً
تحياتى لكى وكل شكرى
يسعدنى دوماً مروركِ الكريم :) ودمتى بكل خير

في11,يناير,2008  -  12:51 صباحاً, طائر الليل الحزين كتبها ...

انين
ان اطرائكِ الدائم هو اروع مما انتظر
دوماً تهبنى كلماتكِ رضاء النفس ومنتهى القناعه
ودوماً اعجز عن شكر تواجدكِ ها هنا

يسعدنى ويشرفنى دوماً تواجدكِ العطر بين ارجاء مدونتى
لا حرمنى الله من روعة مروركِ , ولا رقة كلماتكِ

تقبل منى خالص الشكر والتحيه

في12,يناير,2008  -  04:35 مساءً, شجووون الروح كتبها ...

طائر الليل ... مساءك .. ورد

قمة الإبداع .. أن تقرأ فتجد نفسك..

تشعر بكل حرف..

كأن ماكان .. هو لك .. وذاك الجرح بصدرك


و ...


طائر الليل ..


لم أعهد للجروح .. جمال ..


إلا .. حين قرأتها هنــا ..


فعذراً .. إن إلتزمت الصمت

فبي .. بعض ألمك .. وعظيم كبرياءك

أحييك .. على هذا .. التصوير ..

دمت .. بسعآآآآده لاتنتهي


في14,يناير,2008  -  12:58 مساءً, طائر الليل الحزين كتبها ...

شجون الروح

تاخرت فى الرد حيث انى اضطررت للسفر لظرفاً طارى
ولو كنت اعلم ان هناك تعليقاً منكى لما سافرت
وذلك لان اطرائك دوماً يملاء وجدانى بالفخر
ويُشعرنى بالسعاده الغامره

رائعةً انتى دوماً
ولا اجد ما يكفى من الحروف لاشكركِ كما ينبغى
فتقبلى شكرى وخالص تحيتى
ودمتى بكل خير

في06,أبريل,2008  -  05:52 صباحاً, احزان قلب كتبها ...

ادراج رائع دائما بالتوفيق

في17,أبريل,2008  -  07:21 صباحاً, طائر الليل الحزين كتبها ...

احزان قلب
يسعدنى مروركِ الطيب وتعليقكِ الرقيق
كل الشكر على مجاملتك الرائعه
ودمتِ بكل ود

في01,سبتمبر,2008  -  08:34 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير " " ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، ... ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .

رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي